أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

56

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

عليه السّلام عند ساق العرش ، فيقول : يا داود مجّدني بذلك الصوت الحسن الرّخيم . فيقول : إلهي ، وكيف أمجّدك به وقد سلبتنيه في دار الدّنيا ؟ فيقول : فإني رادّه عليك . فيردّه عليه ، فيرفع [ داود ] عليه السّلام صوته ، فيستفرغ صوت داود عليه السّلام نعيم أهل الجنّة . 107 - [ « أنشدني أبو العتاهية « 2 » : [ من الطويل ] . . . ] [ حدّثني سليمان بن أبي شيخ ، أبو أيّوب ، ] قال « 1 » : أنشدني أبو العتاهية « 2 » : [ من الطويل ] ننافس في الدّنيا ونحن نعيبها * لقد حذّرتناها لعمري خطوبها وما نحسب السّاعات تقطع مدّة * على أنّها فينا سريع دبيبها كأنّي برهطي يحملون جنازتي * إلى حفرة يحثى عليّ كثيبها فكم ثمّ من مسترجع مستودع * وباكية يعلو عليّ نحيبها وداعية حرّى تنادي وإنّني * لفي غفلة عن صوتها لا أجيبها وإنّي لممّن يكره الموت والبلى * ويعجبه ريح الحياة وطيبها « 3 » أيا هادم اللّذّات ما منك مهرب * تحاذر منك النّفس ما سيصيبها رأيت المنايا قسّمت بين أنفس * ونفسي سيأتي بعدهنّ نصيبها 108 - [ « إنّ اللّه تعالى لم يمسّ شيئا إلّا ثلاثة أشياء . . . ] 108 [ . . . . ] عن ابن كعب القرظي ، قال : إنّ اللّه تعالى لم يمسّ شيئا إلّا ثلاثة أشياء ؛ آدم ، والتّوراة كتبها لموسى بيده ، وطوبى شجرة في الجنّة غرسها بيده ، وهي التي يقول اللّه : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ « 4 » . 109 - [ « اسم الجنّة طوبى بالهنديّة ، واسم [ 36 ب ] عصا موسى ماشا » ] 109 [ . . . . ] « 5 »

--> ( 1 ) نقله ابن العديم في تاريخ حلب 4 / 1786 وصدر السند مستدرك منه . ( 2 ) ديوانه 48 ومختصر تاريخ دمشق 23 / 158 ؛ وبلا نسبة في حلية الأولياء 10 / 141 . ( 3 ) في الديوان : . . . روح الحياة . . . وقد أشار ابن العديم إلى هذه الرواية . ( 4 ) سورة الرعد 13 : 29 . ( 5 ) انظر معرفة الرجال ص 158 .